×
الرئيسية خريطة المصابين ثقف نفسك المستشفيات الإرشادات والوقاية الأسئلة الشائعة طمنا عنك

© حقوق النشر 2020، جميع الحقوق محفوظة

احصائيات فايروس كوورنا COVID-19

...

احصائيات فايروس كوورنا COVID-19

أخر تحديث - اليوم

الإصابات

الحالات الجديدة 0

حالات الشفاء

الحالات الجديدة 0

الحالات الحالية

التغير في الحالات 0

الوفايات

الوفايات الجديدة 0

معدل الوفايات

أخر تحديث : اليوم

مرض فيروس كورونا (كوفيد-19): أسئلة وأجوبة

المصدر: الموقع الرسمي لمنظمة الصحة العالمية World Health Organization

فيروسات كورونا فصيلة واسعة الانتشار معروفة بأنها تسبب أمراضاً تتراوح من نزلات البرد الشائعة إلى الاعتلالات الأشد وطأة مثل متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS) ومتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد الوخيم (السارس).

كوفيد-19 هو المرض الناجم عن فيروس كورونا المُستجد المُسمى فيروس كورونا-سارس- 2. وقد اكتشفت المنظمة هذا الفيروس المُستجد لأول مرة في 31 كانون الأول/ ديسمبر 2019، بعد الإبلاغ عن مجموعة من حالات الالتهاب الرئوي الفيروسي في يوهان بجمهورية الصين الشعبية.

يتمثل فيروس كورونا الجديد في سلالة جديدة من فيروس كورونا لم تُكشف إصابة البشر بها سابقاً.

تتمثل أعراض كوفيد-19 الأكثر شيوعاً فيما يلي:

  • الحمى
  • السعال الجاف
  • الإجهاد

وتشمل الأعراض الأخرى الأقل شيوعاً التي قد تصيب بعض المرضى ما يلي:

  • فقدان الذوق والشم،
  • احتقان الأنف،
  • التهاب الملتحمة (المعروف أيضاً بمسمى احمرار العينين)،
  • ألم الحلق،
  • الصداع،
  • آلام العضلات أو المفاصل،
  • مختلف أنماط الطفح الجلدي،
  • الغثيان أو القيء،
  • الإسهال،
  • الرعشة أو الدوخة.

وعادة ما تكون الأعراض خفيفة، ويصاب بعض الأشخاص بالعدوى ولكن لا تظهر عليهم إلا أعراض خفيفة للغاية أو لا تظهر عليهم أي أعراض بالمرة.

وتشمل العلامات التي تشير إلى مرض كوفيد-19 الوخيم ما يلي:

  • ضيق النفس،
  • انعدام الشهية،
  • التخليط أو التشوش،
  • الألم المستمر أو الشعور بالضغط على الصدر،
  • ارتفاع درجة الحرارة (أكثر من 38 درجة مئوية).

وتشمل الأعراض الأخرى الأقل شيوعاً ما يلي:

  • سرعة التهيّج،
  • التخليط/التشوش،
  • انخفاض مستوى الوعي (الذي يرتبط أحياناً بالنوبات)،
  • القلق،
  • الاكتئاب،
  • اضطرابات النوم،
  • مضاعفات عصبية أشد وخامة ونُدرة مثل السكتات الدماغية والتهاب الدماغ والهذيان وتلف الأعصاب.
وينبغي للأشخاص من جميع الأعمار الذين يعانون من الحمى و / أو السعال المرتبط بصعوبة التنفس أو ضيق النفس، والشعور بالألم أو بالضغط في الصدر، أو فقدان النطق أو الحركة، التماس الرعاية الطبية على الفور. اتصل أولاً إن أمكن بمقدم الرعاية الصحية أو الخط الساخن أو المرفق الصحي، لتوجيهك إلى العيادة الملائمة.

 

يتعافى من المرض معظم الأشخاص (نحو 80%) الذين تظهر عليهم الأعراض دون الحاجة إلى العلاج في المستشفى. ويصاب نحو 15% منهم بمضاعفات خطيرة ويحتاجون إلى الأكسجين، ويصبح 5% منهم في حالة حرجة ويحتاجون إلى العناية المركزة.

خلصت التحريات المفصّلة إلى أن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد الوخيم (السارس) قد انتقلت من قطط الزباد إلى البشر في الصين عام 2002، فيما انتقل فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (Mers) من الإبل إلى البشر في المملكة العربية السعودية في عام 2012. وهناك العديد من سلالات فيروس كورونا الأخرى المعروفة التي تسري بين الحيوانات دون أن تنتقل العدوى منها إلى البشر حتى الآن. ومن المرجح أن يتم الكشف عن سلالات جديدة من الفيروس مع تحسّن وسائل الترصّد حول العالم.

تتوقف الأعراض على نوع الفيروس، لكن أكثرها شيوعاً ما يلي: الأعراض التنفسية، والحمّى، والسعال، وضيق النفس وصعوبة التنفس. وفي الحالات الأشد وطأة، قد تسبب العدوى الالتهاب الرئوي والمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة والفشل الكلوي وحتى الوفاة.

تزداد مخاطر الإصابة بمضاعفات وخيمة بين الأشخاص البالغين 60 عاماً أو أكثر من العمر، والأشخاص الذين يعانون من مشكلات طبية كامنة، مثل ارتفاع ضغط الدم أو مشكلات القلب والرئتين، أو داء السكري أو السمنة أو السرطان. ومع ذلك فقد يصاب أي شخص بعدوى كوفيد-19 ويعاني من مضاعفات خطيرة أو يتوفى في أي عمر كان.

تستمر معاناة بعض الأشخاص الذين أُصيبوا بكوفيد- 19 من الأعراض ، سواء احتاجوا إلى دخول المستشفى أم لا، بما في ذلك الشعور بالإجهاد والأعراض التنفسية والعصبية. وتعمل المنظمة مع شبكتها التقنية العالمية للتدبير العلاجي السريري لكوفيد-19 والباحثين ومجموعات المرضى في جميع أنحاء العالم، لتصميم الدراسات وإجرائها على المرضى الذين تجاوزوا المسار الأولي الحاد للمرض، بغية تحديد نسبة المرضى الذين يصابون بآثار طويلة الأجل ومدة استمرار هذه الآثار وأسباب حدوثها. وسوف تُستخدم هذه الدراسات في تطوير المزيد من الإرشادات الخاصة برعاية المرضى.

حافظ على سلامتك باتخاذ بعض الاحتياطات البسيطة، مثل التباعد البدني ولبس الكمامة، لاسيما عندما يتعذر الحفاظ على التباعد البدني، والحفاظ على التهوية الجيدة في الغرف، وتلافي التجمعات والمخالطة عن قرب، وتنظيف يديك بانتظام، والسعال في مرفقك المثني أو في منديل ورقي. وتحقق من النصائح المحلية في المكان الذي تعيش وتعمل فيه. افعل كل ذلك معاً!

عندما يظهر مرض جديد فلا يتوفر له أي لقاح ما لم يتم تصنيعه أولاً. وقد يستغرق الأمر عدة سنوات قبل التوصل إلى تصنيع لقاح ضد الفيروس.

ينبغي فحص كل شخص تظهر عليه أعراض، قدر الإمكان. ويمكن للأشخاص غير المصابين بأعراض الذين خالطوا عن كثب شخصاً مصاباً أو يُحتمل أن يكون مصاباً، أن ينظروا أيضاً في الخضوع للاختبار - اتصل بالسلطات الصحية المحلية واتّبع إرشاداتها.

نعم، يمكن أن تنتقل بعض سلالات الفيروس من شخص إلى آخر، بالاتصال عن قُرب مع الشخص المصاب عادةً، كما يحدث في سياق الأسرة أو العمل أو في مراكز الرعاية الصحية مثلاً.

لا يوجد علاج محدد للمرض الذي يسببه فيروس كورونا المستجد. غير أن العديد من أعراضه يمكن معالجتها، وبالتالي يعتمد العلاج على الحالة السريرية للمريض. وقد تكون الرعاية الداعمة للأشخاص المصابين بالعدوى ناجعة للغاية.

في معظم الحالات، يُستخدم اختبار جزيئي للكشف عن فيروس كورونا- سارس-2 وتأكيد الإصابة بكوفيد-19. ويُعد تفاعل البوليميراز المتسلسل الاختبار الجزيئي الأكثر استخداماً. وتُؤخذ العيّنات باستخدام مسحة من الأنف و/ أو الحلق. وتؤدي الاختبارات الجزيئية إلى الكشف عن الفيروس في العيّنة بتضخيم المواد الجينية الفيروسية إلى مستويات يمكن الكشف عنها. ولهذا السبب، يُستخدم الاختبار الجزيئي لتأكيد العدوى النشطة، وعادة ما يُجرى في غضون بضعة أيام من التعرض وفي الوقت الذي قد تبدأ فيه الأعراض في الظهور تقريباً.

نعم، يمكن أن يُصاب العاملون الصحيون بهذا الفيروس نظراً لاقترابهم من المرضى أكثر من عامة الناس، لذلك توصي المنظمة هؤلاء العاملين باستخدام وسائل الوقاية المناسبة من العدوى وتدابير المكافحة اللازمة.

تكشف الاختبارات السريعة للمستضدات (التي تُعرف أحياناً باسم اختبار التشخيص السريع) عن البروتينات الفيروسية (المعروفة باسم المستضدات). وتُؤخذ العينات باستخدام مسحة من الأنف و/ أو الحلق. وتُعد هذه الاختبارات أقل تكلفة من اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل وتظهر نتائجها في وقت أسرع، ولكنها عادة ما تكون أقل دقة. ويكون أداء هذه الاختبارات أفضل عندما يكثر عدد الفيروسات السارية في المجتمع المحلي وعندما تؤخذ العينة من الشخص في الوقت الذي تشتد فيه قدرتها على العدوى.

يمكن لاختبارات الأجسام المضادة أن تخبرنا إذا كان الشخص قد أُصيب بالعدوى في الماضي، حتى لو لم يكن قد أُصيب بأعراض. وهذه الاختبارات التي تُعرف أيضاً باسم الاختبارات المصلية وتُجرى عادة على عينة الدم، تكشف عن الأضداد التي أنتجها الجسم استجابةً للعدوى. وفي معظم الأشخاص، يبدأ إنتاج الأضداد بعد فترة قد تمتد من أيام إلى أسابيع، ويمكن أن تحدد ما إذا كان الشخص قد أُصيب بالعدوى في الماضي. ولا يمكن استخدام اختبارات الأضداد لتشخيص كوفيد-19 في المراحل المبكرة من العدوى أو المرض ولكنها تحدد إذا كان الشخص قد أُصيب بالمرض في الماضي.

تشجع المنظمة جميع البلدان على تعزيز ترصّد حالات العدوى التنفسية الحادة الوخيمة (SARI) وتوخي الدقة في استعراض أي أنماط غير اعتيادية لهذه الحالات أو حالات الالتهاب الرئوي، وإبلاغ المنظمة بأي حالات إصابة بفيروس كورونا المستجد، سواء كانت هذه الحالات مؤكدة أم مشتبهاً بها. كما تُشجّع البلدان على مواصلة تعزيز تأهبها للطوارئ الصحية وفقاً للوائح الصحية الدولية (2005).

يُعد العزل والحجر الصحي كلاهما من وسائل منع انتشار كوفيد-19. ويُستخدم الحجر الصحي لأي شخص مخالط لشخص مصاب بفيروس كورونا-سارس-2 الذي يسبب مرض كوفيد-19، سواء أكان هذا الشخص المصاب لديه أعراض أم لا. والحجر الصحي يعني أن تبقى منفصلاً عن الآخرين لأنك تعرضت للفيروس وقد تكون مصاباً به، ويمكن أن يكون الحجر في مرفق معيّن أو في المنزل. وفيما يتعلق بكوفيد-19، يعني هذا البقاء في المرفق أو في المنزل لمدة 14 يومًا. ويُستخدم العزل للأشخاص المصابين بأعراض كوفيد-19 أو الذين جاءت نتيجة اختبارهم إيجابية. ويعني العزل أن تبقى منفصلاً عن الآخرين، ويُفضل أن يكون ذلك في مرفق طبي يمكنك فيه الحصول على الرعاية السريرية. وإذا لم يكن العزل في مرفق طبي متاحاً لك ولم تكن تنتمي إلى فئة معرّضة بشدة لمخاطر الإصابة بالمضاعفات الوخيمة للمرض، يمكن أن يكون العزل في المنزل. وإذا كنت مصاباً بأعراض يجب أن تظل في العزل لمدة 10 أيام على الأقل ولمدة 3 أيام إضافية بعد زوال الأعراض. وإذا كنت مصاباً بالعدوى ولم تظهر عليك أي أعراض، ينبغي لك البقاء في العزل لمدة 10 أيام بدءاً من تاريخ ظهور نتيجة الاختبار الإيجابية.

 

إذا كنت قد تعرّضت لشخص مصاب بكوفيد-19، يُحتمل أن تكون قد أُصبت بالعدوى وإن كنت تشعر أنك بخير.

فبعد التعرّض لشخص مصاب بكوفيد-19، ينبغي أن تقوم بما يلي:

  • اتصل بمقدم الرعاية الصحية أو الخط الساخن المخصّص لكوفيد-19 لمعرفة أين ومتى يمكنك إجراء الاختبار.
  • تعاون مع إجراءات تتبع المخالطين لوقف انتشار الفيروس.
  • إذا لم يكن الاختبار متاحاً، الزم المنزل وابتعد عن الآخرين لمدة 14 يوماً.
  • لا تذهب أثناء هذه المدة إلى العمل، أو المدرسة، أو الأماكن العامة. واطلب من شخص آخر أن يحضر لك المشتريات.
  • ابتعد مسافة متر واحد على الأقل عن الآخرين، حتى أفراد أسرتك.
  • البس كمامة طبية لحماية الآخرين، بما في ذلك إذا/ كلما كنت في حاجة إلى التماس الرعاية الطبية.
  • نظف يديك بشكل متكرر.
  • امكث في غرفة منفصلة عن سائر أفراد الأسرة، وإذا تعذّر ذلك البس كمامة طبية.
  • حافظ على التهوية الجيدة في الغرفة.
  • إذا كنت تتقاسم غرفة مع أشخاص آخرين، باعد بين الأسرّة بمسافة متر واحد على الأقل.
  • راقب نفسك لتحري ظهور الأعراض لمدة 14 يوماً.
  • حافظ على إيجابيتك بالبقاء على اتصال بأحبائك عبر الهاتف أو الإنترنت، وبممارسة التمارين الرياضية في المنزل.
إذا كنت تعيش في منطقة تنتشر فيها الملاريا أو حمى الضنك، التمس المساعدة الطبية في حال إصابتك بالحمى. والبس كمامة أثناء ذهابك إلى مرفق الرعاية الصحية وعودتك منه وأثناء حصولك على الرعاية الطبية، وابتعد بمسافة متر واحد على الأقل عن الآخرين، وتجنب لمس الأسطح المحيطة بيديك. وينطبق ذلك على البالغين والأطفال. اقرأ سؤال وجواب عن الملاريا وكوفيد-19 للحصول على المزيد من المعلومات.

 

 

تستغرق المدة من وقت التعرّض لكوفيد-19 إلى حين بدء ظهور الأعراض من خمسة إلى ستة أيام تقريباً في المتوسط، ولكنها قد تتراوح بين يوم واحد و14 يوماً. ولذا يُنصح الأشخاص الذين تعرضوا للفيروس بالبقاء في المنزل بمعزل عن الآخرين لمدة 14 يوماً، من أجل منع انتشار الفيروس، ولاسيما حيثما لا يكون الاختبار متاحاً بسهولة.

إذا كنت مصاباً بأعراض تشير إلى عدوى كوفيد-19، اتصل بمقدم الرعاية الصحية أو الخط الساخن المخصّص لكوفيد-19 للحصول على التعليمات ومعرفة متى وأين يمكنك إجراء الاختبار، والزم المنزل لمدة 14 يوماً في معزل عن الآخرين وراقب صحتك. وإذا كنت تعاني من ضيق النفس أو ألم أو ضغط في الصدر، التمس الرعاية الطبية على الفور. اتصل بمقدم الرعاية الصحية أو بالخط الساخن مسبقاً، لتوجيهك إلى المرفق الصحي المناسب. وإذا كنت تعيش في منطقة تنتشر فيها الملاريا أو حمى الضنك، التمس الرعاية الطبية في حال إصابتك بالحمى. إذا كانت الإرشادات المحلية توصي بزيارة أحد المراكز الطبية لإجراء الاختبار أو التقييم أو العزل، البس كمامة طبية أثناء ذهابك إلى المرفق وعودتك منه وأثناء حصولك على الرعاية الطبية. وابتعد بمسافة متر واحد على الأقل عن الآخرين وتجنب لمس الأسطح بيديك. وينطبق ذلك على البالغين والأطفال.

ليس بعد. تجري حالياً دراسة العديد من اللقاحات المحتملة لكوفيد-19، وقد تظهر نتائج العديد من التجارب السريرية الكبيرة في وقت لاحق من هذا العام. فإذا ثبتت مأمونية أحد هذه اللقاحات وفعّاليته، فسيلزم استصدار موافقة الجهات التنظيمية الوطنية عليه ثم تصنيعه وتوزيعه. وتعمل المنظمة مع الشركاء في جميع أنحاء العالم للمساعدة على تنسيق الخطوات الرئيسية لهذه العملية. وتعمل المنظمة من خلال مبادرة تسريع الإتاحة على تيسير الإتاحة المُنصفة للقاح المأمون والفعّال أمام مليارات البشر الذين سيحتاجون إليه ما أن يتوفر. ويمكن الاطلاع على المزيد من المعلومات عن تطوير لقاح كوفيد-19 هنا.

يعمل العلماء في شتى أنحاء العالم على إيجاد علاجات لكوفيد-19 وتطويرها. وتشمل الرعاية الداعمة المثلى العلاج بالأكسجين للمرضى المصابين والمعرضين للإصابة بالمرض الوخيم، والدعم التنفسي المتقدم مثل التهوية للمرضى المصابين بالحالات الحرجة.

لا تقضي المضادات الحيوية على الفيروسات، فهي لا تقضي إلا على العدوى الجرثومية. ‏ومرض كوفيد-19 يسببه فيروس، فلا تأثير للمضادات الحيوية عليه. ‏ لذلك لا ينبغي استعمال المضادات الحيوية كوسيلة للوقاية من مرض كوفيد-19 أو علاجه. ومع ذلك فقد يستعمل الأطباء في المستشفى المضادات الحيوية للوقاية أو العلاج من حالات العدوى البكتيرية الثانوية التي قد تشكّل إحدى مضاعفات كوفيد-19 في المرضى في الحالات الوخيمة. ولا ينبغي استعمالها إلا بموجب توجيهات الطبيب لعلاج حالات العدوى الجرثومية.

© حقوق النشر 2020، جميع الحقوق محفوظة